تتجه انظار تنظيم "داعش" صوب مدرسة التدريب في ناحية بعشيقة، شمال الموصل، ويستمر المتطرفون بمهاجمة منطقة "دوبردان" المحاذية لاقليم كردستان، منذ اعلان اثيل النجيفي عن فتح معسكر داخلها، في تشرين الاول الماضي، لتدريب افواج شرطة للمشاركة في حرب تحرير نينوى. فيما لاتزال آلاف العوائل محاصرة في جبال سنجار، غربي الموصل، منذ اربعة اشهر، بينهم مقاتلون "ايزيديون" يرفضون المغادرة دفاعا عن بلدتهم.
الى ذلك يحكم "البيشمركة" قبضته على مناطق شرق الموصل، القريبة من اربيل –بحسب مسؤول محلي- وينتظر تنسيقا مع العشائر العربية في جنوب المدينة لوضع "داعش" بين فكين. في حين يعتبر ممثل كركوك في مجلس النواب ان "القوات الكردية"، التي تولت مسؤولية حماية المحافظة بعد انهيار القطعات العسكرية الاتحادية في الصيف الماضي، وفرت استقرارا امنيا افضل مما كان قبل 10 حزيران الماضي. ويتحدث النائب عن المحافظة حول تنسيق اخر يجب ان يجد طريقه مع "السكان العرب" في مناطق جنوب غرب كركوك التي لاتزال تحت سيطرة "داعش"، والذين يشعرون بالتهميش-على حد وصفه.
20 ألف مقاتل سيشاركون في تحرير الموصل
ککما أعلن رئيس مجلس محافظة نينوى بشار كيكي، اليوم الأحد، أن 20 ألف مقاتل، من أربع جهات ستشارك في عملية تحرير الموصل، مشيرا إلى أن ساعة الصفر لم تحدد بعد.
وقال كيكي في تصريح لوكالة الأناضول، إن “الخطة المعدة لتحرير الموصل (مركز محافظة نينوى) لا تزال قيد الدراسة لذلك لم تحديد ساعة الصفر سوف بعد”.
وأضاف أن “أربع جهات ستشارك في تنفيذها وهي التحالف الدولي والحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان (إقليم شمال العراق) والحكومة المحلية في الموصل،” كاشفا أن “النقطة الأبرز التي لم تحسم بعد في الخطة هي تحديد قيادة تحرير نينوى”.
وأشار كيكي إلى أن “تسجيل الأسماء والانتساب إلى قوات تحرير الموصل لا يزال مستمرا، والتي يتم تدريبها بالقرب من الموصل،” مؤكدا أن “هناك حاجة إلى أكثر من 20 ألف مقاتل، لتحرير الموصل، في حين هناك حوالي 10 آلاف مقاتل فقط انتسبوا إلى المعسكر حتى الآن” مشيرا إلى أن “المقاتلين في المعسكر بحاجة إلى تدريبات نوعية وأسلحة حديثة”.
وأوضح كيكي، أن “الخطة تتضمن مرحلة ما بعد تحرير الموصل أيضا، حتى يكون التحكم بعد التحرير مستمرا ومؤمنا، ويتم تهيئة الأهالي للعودة إلى ديارهم، ليشاركوا في إعادة الإعمار أيضا”.
وتتكون قوات تحرير الموصل، من قوات بشرطة محافظة نينوى، الذين نزحوا من المحافظة إبان سقوطها بيد داعش، والتي أعادت تشكيلاتها في معسكر دوبردان قرب ناحية بعشيقة 20 كم شمال شرقي الموصل.
وتابع، أنه “سيتم الاعتماد على أهالي الموصل، وكذلك قوات البيشمركة باعتبارها مقبولة عند غالبية أهالي المدينة،” مشدد على “أننا لا نريد أن يتأذى أحد من أهالي الموصل المدنيين بعملية التحرير باستثناء من سوف يبقى يقاتل إلى جانب داعش.”
مقتل المسؤول الأول عن تجنيد الأنتحاريين في قضاء الشرقاط
وایضا قتلت حركة ابناء صلاح الدين الأيوبي المناهضة لداعش، المسؤول الأول عن تجنيد الأنتحاريين في قضاء الشرقاط الأرهابي وسام زهير الدليمي.
وقــال المتحدث باسم الحركة العميد المتقاعد فؤاد حسن السامرائي إن" قوة من حركة ابناء صلاح الدين الأيوبي قتلت وسام زهير الدليمي الملقب بـ(وسام حجارة) الذي يشغل مهمة تجنيد الانتحاريين والمسؤول عن تفخيخ الدور السكنية في قضاء الشرقاط".
وأشار إلى أن " القوة قتلت الدليمي في منزل يعود لشيخ عشيرة معروف من أهل الشرقاط "
وأضاف "هناك تخوف في قضاء الشرقاط من حمل السلاح ضد عصابات داعش الارهابية لكن ليس لها تأييد كما في باقي المحافظات لان مصالح اهل شرقاط تعطلت وتضررت كثيرا بفعل تصرفات داعش الارهابية ".
مقتل 59 داعشيا في مناطق متفرقة من صلاح الدين
فیما أبلغ قائد عمليات صلاح الدين الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي المركز الخبري بمقتل 59 داعشيا في مناطق متفرقة من المحافظة.
وقال الساعدي ، إن" طيران الجيش العراق وبالتنسيق مع قيادة عمليات صلاح الدين قصف تجمعا للدواعش في منطقة المائة بين قرية الحجاج والحاوي قرب قضاء بيجي (40 كم شمالي تكريت)، وتمكن من قتل 32 ارهابيا".
وأضاف أن" القوات الأمنية صدت هجوما للدواعش على القطعات العسكرية المتواجدة في ناحية الصينية شمالي تكريت وقتلت 27 داعشيا وحرقت عجلتين.
وأبلغ قائد عمليات صلاح الدين المركز الخبري في وقت سابق ، أن القوات الأمنية قتلت 39 داعشيا بضربة جوية غرب الحجاج قرب قضاء بيجي .
وصول أسلحة ألمانية متطورة إلى جبل سنجار
وفیما أعلنت النائبة، عن التحالف الكردستاني، سوزان بكر حسين، عن وصول أسلحة ألمانية متطورة إلى جبل سنجار، دعماً للمقاتلين الايزديين في الدفاع عن ارضهم ومناطقهم.
وأوضحت حسينأن "الاسلحة الالمانية وصلت امس السبت، كجزء من الدعم الألماني لهم لمقاتلة عصابات داعش الارهابية".
وكان المشرف على المقاتلين الأيزيديين في جبل سنجار محما خليل، قال إن 4000 مقاتل أيزيدي مازالوا صامدين ومصرين على عدم دخول عصابات داعش الارهابية إلى جبل سنجار والسيطرة عليه من جديد.

إرسال تعليق