عزا مكتب القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي عدم مشاركة التحالف الدولي في كلّ العمليات العسكريّة البريّة للقوات العراقية خشية من نيران صديقة في مناطق الاشتباك مع ارهابيي داعش. وقال المتحدث باسم المكتب سعد الحديثي في تصريح صحفي: نحن نتعامل مع المواقف الحقيقية على الأرض والجانب الأمريكي والتحالف الدولي ملتزمان بتوفير الغطاء للقوات العراقية عندما تقوم بعمليات برية في أيِّ مدينة من المدن وتوفر لها الضربات الجوية لقطع خطوط الإمداد لداعش واستهداف مصادر تمويله ومخازن أسلحته وذخيرته وأيضا الخطوط الخلفية للتنظيم". ولفت ألى إنه "ليس بالضرورة أنْ تتم العمليات العسكريّة بالضربات الجويّة في مناطق الاشتباك فهذا الأمر قد يتسبب بمشاكل فيما يتعلق بالنيران الصديقة أو وقوع إصابات في الجيش العراقي أو القوات الساندة لها". وأكّد الحديثي أن "العمليات الجاريّة على المستوى البري تشن بقرار عراقي وليس خارجي وخاضع لقرار القائد العام للقوات المسلحة الذي يعتمد على المشورة واستطلاع آراء القادة العسكريين المُيدانين على الأرض ومتى ما رأى هؤلاء أنّ هناك ضرورة وإمكانية واستعداداً وجهوزية لشن عملية قتالية لتحرير مدينة ما فيتم اتخاذ القرار من قبل القائد العام للقوات المسلحة وهذا الذي يحدث أما الدعم الذي يُقدَم من التحالف الدولي هو في إطار دعم المساندة في الغطاء والضربات الجوية وليس أكثر من هذا".إلى ذلك أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين، أمس الثلاثاء، عن اعتقال 20 داعشياً بينهم سعوديون في محافظة صلاح الدين. وقال رئيس اللجنة خالد الخزرجي في تصريح صحفي إنّ "القوات الأمنيّة والحشد الشعبي الأبطال تمكنوا من اعتقال 20 داعشياً بينهم سعوديون في المعارك التي دارت في أطراف مدينة تكريت". وأوضح أن "العمليات الأمنية مستمرة في المحافظة حسب المعطيات والوضع مسيطر عليه في المناطق المحررة وهناك تقدُماً سريعاً "، مشيراً إلى أنّ "هناك عبوات ناسفة وسيارات مفخخة في بعض المناطق التي تفصلنا عن داعش ويقوم الجهد الهندسي بتفكيكها". وأعلن رئيس اللجنة بأن "القوات الأمنيّة والحشد تمكّنوا من تحرير أكثر من مئة كيلو متر مربع من مدينة تكريت". وفي غضون ذلك كشف مصدر محلي،أمس الثلاثاء، أنّ تنظيم داعش الإرهابي أعدم 11 من قيادييه على خلفية انسحابهم من معارك تكريت إلى قضاء الحويجة. وقال المصدر في تصريح صحفي إنّ "تنظيم داعش قام، باعتقال 11 من قيادييه على خلفية انسحابهم من المعارك الجارية في مدينة تكريت، إلى قضاء الحويجة التابع لمحافظة كركوك". وأضاف المصدر أنّ "التنظيم قام بإعدام هؤلاء رمياً بالرصاص في معسكر البكارة بالقضاء".
الصفحة الرئيسية
»
اخبار العراق
» الخشية من النيران الصديقة تحول دون مشاركة التحالف الدولي بعمليات صلاح الدين
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

إرسال تعليق