تستعد أستراليا لإرسال 300 جندي إضافي للمساعدة في تدريب القوات العراقية التي تقاتل "داعش" تلبية لطلب من الولايات المتحدة للمشاركة في بعثة تدريب دولية.
وأكد رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت الثلاثاء 3 مارس/آذار أن بلاده ستلبي الطلب الأمريكي، رغم أن الشعب الأسترالي محب للسلام ومن الطبيعي أن يرفض الذهاب للقتال في أماكن بعيدة، لكن خطر امتداد الصراع إلى أستراليا يحتم التحرك بسرعة.
وقال أبوت "قرار الحكومة يحظى بدعم من رئيس الوزراء العراقي ويستجيب لطلب رسمي من الولايات المتحدة للمساهمة بقدرات محددة لقوة الدفاع الأسترالية في هذا التحالف الدولي".
وأشار إلى أن الجنود الأستراليين الجدد سينضمون إلى قوة عسكرية نيوزيلندية تضم حوالي 140 فردا ستتمركز في التاجي شمال غرب بغداد.
وكانت أستراليا قدمت العام الماضي قوة قوامها 600 جندي تضم حوالي 400 من أفراد سلاح الجو و200 من جنود القوات الخاصة للمساعدة في قتال الجماعة المتشددة.
وتعيش أستراليا حالة تأهب تحسبا لهجمات من متعاطفين مع تنظيم "الدولة الإسلامية" أو متشددين محليين عائدين من القتال في الشرق الأوسط.

إرسال تعليق