0

وذكر مصدر مقرب من الغبان ، ان وزير الداخلية امر باستدعاء ضباط كبار بعد ورود معلومات عن شبكة فساد كبيرة في وزارة الداخلية تتكون من ضباط يحملون رتب عالية ومنهم قائد شرطة الحدود حسين العوادي .
وان هذه الشبكة كانت سبب رئيسي في دخول مسلحي التنظيمات الارهابية والاسلحة والمتفجرات الى العراق عبر الحدود العراقية السورية .
و ان هولاء الضباط الفاسدين كانو يتلقون عمولات تصل الى ملايين الدولارات جراء سماحهم بتهريب مسلحي تنظيم داعش ومختلف الاسلحة والمتفجرات الى داخل الاراضي العراقية .
وان الشبكة الفاسدة مكونة من ” حسين العوادي مدير شرطة الحدود واللواء الركن جبار مدير الادارة والميره في شرطة الحدود ومدير مكتب العوادي المقدم احمد الياسري المعروف باحمد دولار ومختص ببيع الرتب وتقديم العمولات الى العوادي و امر حماية سرية القائد نقيب عدي واللواء ركن مجيد مدير عمليات الحدود وعميد جمال مدير اليات الحدود وهذه كان يعطي الى حسن العوادي 50 مليون شهريا من بيع الكاز ومدير الحسابات لواء اصبح كان يستقطع مبالغ من الجنود ويعطيها الى العوادي .
ويذكر في وقت سابق اي قبل سقوط الموصل مناشده لضباط ومراتب الحدود القيادات العراقية واعضاء في البرلمان العراقي للتدخل وانقاذهم من الفساد الموجود في شرطة الحدود، وما كان يقوم به بعض الضباط الكبار من مساعده للارهابيين في الحدود لكن لا احد سمع ولا لبى ندائهم وكانت هذه النتائج التي افتكت في العراق جراء فتح الحدود الى الارهابين ودون محاسبة لشرطة الحدود وقائدها على كل هذه الخروقات في الحدود العراقية .

إرسال تعليق

 
Top