0

القصة وما فيها ان داعش وبعثيي الكرمة يخسرون مواقعهم الواحدة تلو الاخرى ولو تم تحرير الكرمة وقد بتنا قاب قوسين او ادنى منه فان محاصرة الفلوجة بشكل حاسم تكون قد تمت اذن كيف سيعتمون على الخبر وكيف سيرفعون من معنويات محرميهم؟ هنا جاءت قصة الثرثار وطرحت بابعاد متعددة منها فتارة قالوا سد الثرثار واخرى قالوا ناظم الثرثار وتبعهم المحللون ليتحدثوا عن الغرق وما الى ذلك والواقع هو ان داعش هاجمت تقسيما في ناظم الثرثار ليس الا فيه قوة سرية وقد هوجمت هذه السرية فجاء قائد الفرقة الاولى وامر اللواء ٣٨ وامر الفوج ٣ ليتفقدوا واقع السرية التي هوجمت فهاجمتهم مفخختين كان نتيجتها استشهاد قائد الفرقة الاولى وامر لواء ٣٨ و١١ جنديا مع فقدان ٨ منهم امر الفوج الثالث وجرح ٢٣ جنديا وضابطا.
لا شك ان هذه الدماء الطاهرة عزيزة وخسارتها عزيزة لكن اين ذلك من الادعاء باستشهاد ١٤٠ ضابطا وجنديا وانهم كانوا محاصرين من ١٠ ايام ويستغيثون فلا يغيثهم احدا؟ هذه المعلومات روجتها داعش فمن الذي حملها من بعدها؟ ولماذا حرصوا على التاكيد على الخيانة؟ واني لاعجب باناس يتحدثون عن خيانة وقائد الفرقة يستشهد مع جنوده؟
لا اعتب على داعش وطابورها وسياسييها فهذا دابهم فهم عدو غادر يتسم بخسة لا مثيل لها وبكذب يفوق التصورات وهم محترفون في كل دناءة، ولكن لا اعرف حدا لازدراء منهج الموتورين والفاشلين بتحويل انفسهم الى مطايا تسوق داعش بضاعتها القذرة على ظهورهم وهم لا يبالون بما احتطبوا طالما ان ذلك سيجعلهم يثأرون من خصومهم.
تبا لسياسة تنسجون خيوطها من الدماء الزكية التي نزفت من الابطال الذين يدافعون عنكم وعن اعراضكم والدموع الغالية التي ذرفت من اجل ان تحمي بلادكم ووطنكم.
ان لم يكن لكم دين ولم يك لكم مقدار من كرامة وشمة من غيرة وقليل من حياء فلا اقل صمّوا افواهكم لكي يرقد شهداءنا بسلام
انا لله وانا اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

إرسال تعليق

 
Top