0
منع كويتيون الأديبة الجزائرية أحلام مستغانمي، من اكمال فعالياتها الثقافية على هامش مشاركتها في فعاليات معرض الكتاب العربي، فيما أرجعت مستغانمي إلغاء ندوتها المقررة في الكويت، الجمعة الماضي، الى ضيق المكان في المعرض وعدم استيعاب الحضور الكثيف المتواجد. لكن الحقيقة ان منعها جاء بعد اعتراضات على دخولها الكويت لمواقفها المعلنة في تاييد الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وغزوه للكويت في 1990.

وشاركت الكاتبة ضمن فعاليات معرض الكتاب العربي حيث كان من المقرر أن تقرأ ورقتها في ندوة بعنوان “تجربة مبدع” بالمقهى الثقافي، في صالة صغيرة جدا تتسع لثلاثين شخص.

لكن مصادر إعلامية تناقلت معلومات تقول إن وزارة الإعلام هي من منع الندوة بسبب اللغط الذي سببته دعوتها للكويت قبل وصولها على مواقع التواصل الاجتماعي وتنشيط مغردين لهاشتاغ “اطردوا أحلام مستغانمي” وحتى تجنب الوزير أي مواجهات مع نواب مجلس الأمة طلبت من مستغانمي الإعتذار بنفسها.

وأحلام مستغانمي، كاتبة وروائية جزائرية، كان والدها محمد الشريف مشاركا في الثورة الجزائرية ،ومظاهرات 1945 ضد الاستعمار الفرنسي.

وأضافت مصادر أن أحلام نفسها أرادت أن تفوت الفرصة لمن كان يتربص بها من الجمهور الهائج الذي كان يعد العدة لإحراجها واستجوابها عن مواقفها السياسية المؤيدة لصدام وفضلت الاكتفاء بتوقيع الكتب حيث تقاضت مبلغا وقدره عشرة ألاف دولار من مكتبة “آفاق” لتوقع في جناحها مجموعة من كتبها بهدوء بعيدا عن أجواء التوتر.

وكانت الكاتبة قالت في تغريدة “اليوم، وقد أعدموا صدام، وشنقوا معه وطنا بأكمله، أشعر ان لي قرابة بهذا الرجل، وانه لو قدر لي ان أزور العراق عندما يتحرر من محتليه، سأزور قبره”. وتمنت الكاتبة في تغريدة ان “تغسل قميص صدام”.

إرسال تعليق

 
Top