0

اعتبر عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية النائب موفق الربيعي، الأحد، أن العاصمة بغداد ستكون "مقبرة" لتنظيم "داعش" اذا حاول الاقتراب منها، فيما أشار الى أن القوات الأمنية تحتاج الى "بضعة أشهر" لفرض كامل سيطرتها على محافظة الأنبار.
وقال الربيعي إن "العاصمة بغداد آمنة ولا يمكن لتنظيم داعش الدخول اليها، وستكون مقبرة لعناصر التنظيم اذا حاولوا الاقتراب منها"، مشيرا الى أن "دخول العاصمة امر فوق امكانية التنظيم".
وأضاف الربيعي أن "القوات الامنية تحتاج الى بضعة اشهر من اجل فرض كامل سيطرتها على محافظة الانبار، ولكن اعتقد ان تحرير مدينة الرمادي سيكون خلال الفترة القريبة"، لافتا الى أن "الحشد الشعبي عنصر مهم وفعال وحاسم في معارك الانبار المقبلة".
يذكر أن القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي وجه، في (17 أيار 2015)، هيئة الحشد الشعبي بالاستعداد مع القوات المسلحة وأبناء العشائر لتحرير الانبار من "داعش"، وبين أن التوجيه جاء استجابة لمناشدة الحكومة المحلية وشيوخ العشائر وعلماء الدين بالمحافظة.
وجاء ذلك بعدما شهدت محافظة الأنبار تطورات أمنية لافتة تمثلت بسيطرة "داعش" على مناطق مهمة في الرمادي، فيما أعدم التنظيم عشرات الأشخاص في المحافظة، الأمر الذي أجبر آلاف الأسر على النزوح من المدينة والتوجه نحو بغداد، وسط تصاعد الدعوات بضرورة إرسال تعزيزات أمنية للمحافظة مسنودة بالحشد الشعبي من أجل طرد التنظيم.

إرسال تعليق

 
Top