0


لعلّ واحدة من أبرز السمات التي امتازت بها MBC منذ نحو ثلاث سنوات، هي إطلالة المخرج العراقي أوس الشرقي الذي استطاع أن يعطي مشاهد البرامج والمسلسلات التي أدار دفة إخراجها لصالح القناة «طعم» آخر، ونكهة اتسمت بالاحترافية والرؤية الإخراجية الجاذبة للمشاهد، وهو ما انعكس «إيجابيا» على غالبية الآراء التي قيلت في هذا الجانب، خاصة من ذوي الاختصاص.

أوس الشرقي الذي «خطفته» القناة التي تتخذ من دبي مقرا لها، يتعامل مع موقع التصوير كـ «كائن حي»، لذلك فإن المشاهد يشعر بأن كل زاوية ولقطة «تتحدث»، فيما أسهمت التقنيات العالية التي وفرتها له القناة بهذا العطاء الذي قدمه، واستفاد من كل لحظة تصوير شاهدها المشاهدون. أوس الشرقي، هو مخرج العمل اللافت «سيلفي»، وهو صاحب الرؤية الإخراجية فيه، وسبق له أن أدار دفة إخراج سلسلة «واي فاي» الأخيرة، ونحن هنا أمام حالة إخراجية جديدة، استطاعت أن تبهج المشاهدين بزوايا ولقطات نادرة الخطأ، رافقها في ذلك حتما جودة الإضاءة والصوت والألوان، وتناغم الممثلين.

إرسال تعليق

 
Top