0

أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي خلال لقائه بعدد من سفراء الدول العربية والاسلامية ان الحشد الشعبي يضم جميع الطوائف من مكونات الشعب العراقي" مشددا على "الحاجة لحل سياسي في سوريا لايقاف الدمار".
وذكر بيان لمكتبه أن العبادي أشار الى ان "الحشد الشعبي منظومة امنية تضم جميع الطوائف وتحت قيادة القائد العام للقوات المسلحة وقاموا بالدفاع عن وطنهم وابناء بلدهم ومقدساتهم ولدينا قانون للحرس الوطني لاستيعابهم".
وأضاف ان "توجه الحكومة الحالية يتمثل بفتح افاق تعاون جديدة مع دول العالم وبالاخص الدول العربية والاسلامية والعمل المشترك ووحدة الكلمة فيما بيننا لرفاهية وخير شعبنا".
وابدى العبادي خلال اللقاء "ترحيبه بالضيوف في بلدهم الثاني العراق الذي يسعى لتعزيز علاقاته مع الدول الاسلامية والعربية".
وأشار رئيس الوزراء الى ان "هناك تحديا حقيقيا في العراق وسوريا والمتمثل بعصابات داعش الارهابية وانتقل للعديد من الدول الاخرى واخرها التفجيرات التي حصلت في السعودية والكويت وتونس ومصر وهم ابتداوا بقتل الشيعة ولكنهم بعد احتلالهم للمناطق السنية ذبحوا السنة ويحاولون اليوم تاجيج الفتنة في الكويت والسعودية لارباك الاوضاع وتنشيط خلاياهم".
واضاف "اننا في العراق نواجههم ونحقق الانتصارات عليهم ولدينا تحضيرات لتحرير الرمادي والموصل مشيرا الى ان تداعيات الاوضاع في سوريا يؤثر علينا ويجب على الجميع ادراك التداعيات الخطرة لعصابات داعش وايقافهم ومنع تدفقهم ومحاربة فكرهم المنحرف".
وبين العبادي ان "سوريا تحتاج الى حل سياسي لايقاف حركة الدمار فيها وعلى جميع الدول ان تضغط باتجاه الحل السياسي

إرسال تعليق

 
Top